إفصاح عن مخاطر التداول بالرافعة المالية وعقود الفروقات
وثيقة توضيحية تحدد نطاق هذه الصفحة وحدوده، وتشرح المخاطر الجوهرية للتداول بالرافعة المالية وعقود الفروقات في ضوء محتوى موقع litabrokereg.com.
افتح حساباً عند شريكنانطاق هذه الوثيقة وحدوده
توضح هذه الوثيقة ما يشمله محتوى موقع litabrokereg.com وما لا يشمله، وتشرح طبيعة المخاطر المرتبطة بالتداول بالرافعة المالية وعقود الفروقات. والموقع مورد تحريري مستقل يقدم مراجعات ومعلومات عامة عن الوسيط LiteFinance لجمهور القراء في مصر، وهو ليس الوسيط نفسه، ولا تربطه به أي علاقة تبعية أو شراكة، ولا يقدم حسابات تداول ولا عمليات إيداع أو سحب ولا خدمات مالية ولا مشورة استثمارية.
لا تنشئ هذه الوثيقة ولا أي صفحة أخرى على الموقع علاقة تعاقدية أو استشارية بين القارئ والموقع، ولا يجوز الاعتماد عليها كبديل عن استشارة مهنية مستقلة. فالهدف منها تنظيمي وتوعوي بحت: أن يعرف القارئ حدود ما يقرأه هنا، وأن يدرك أن أي قرار تداول يتخذه هو قراره وحده، يتحمله بكامل تبعاته.
كما لا تقدم هذه الوثيقة تقييماً لقابلية أي منتج للتناسب مع وضع شخص بعينه، ولا تصف استراتيجية تداول ولا توصي بأي أداة. وكل ما ورد فيها من أوصاف للمخاطر هو وصف عام ينطبق على فئة المنتجات هذه، ولا ينبغي قراءته كضمانة أو كتطمين.
رأس المال الذي يمكن خسارته
القاعدة الأولى في التداول بالرافعة المالية أن الخسارة ممكنة، وأنها قد تبلغ كامل المبلغ المودع. فالرافعة تعني أن حركة سعرية صغيرة نسبياً في السوق تنعكس بحجم أكبر على رصيد الحساب، وقد تحدث هذه الحركة في دقائق أو في ثوانٍ، وقد تحدث أثناء الليل أو في عطلة نهاية الأسبوع حين لا يستطيع المتداول تعديل مركزه.
لذلك لا يجوز تخصيص التداول لأموال الحاجة: مدخرات الأسرة، أو مصاريف التعليم، أو مبلغ مخصص لعلاج أو لسداد التزام مالي. المال الذي يصلح لهذا النشاط هو المال الذي يستطيع صاحبه أن يفقده دون أن تتأثر حياته اليومية أو التزاماته تجاه الآخرين. ومن الحكمة أن يفترض المتداول مسبقاً سيناريو الخسارة الكاملة، وأن يسأل نفسه قبل الإيداع هل يستطيع تحمل هذا السيناريو دون أثر مالي أو نفسي يذكر.
ولا تعني الرافعة أن الخسارة محصورة في الإيداع الأول. ففي بعض الحالات والأسواق قد تتجاوز الخسارة الرصيد المتاح، وقد يُطلب من العميل تغطية العجز. وهذه النتيجة تختلف باختلاف نوع الحساب وشروط العقد وسياسة الوسيط، لكن احتمالها قائم، ويجب أن يكون في الحسبان لا أن يُستبعد.
نسبة الخسارة بين حسابات الأفراد
تشير الإفصاحات التي تنشرها الجهات المنظمة للوسطاء في بعض الأسواق إلى أن نسبة كبيرة من حسابات التجزئة تخسر المال عند تداول عقود الفروقات والمنتجات ذات الرافعة. وهذه النسب تتفاوت بين الدول وبين الوسطاء وبين فترات القياس، لكن دلالتها العامة ثابتة: الخسارة هي النتيجة الغالبة لا الاستثناء، وهي نتيجة بنيوية لا ترجع فقط إلى سوء اختيار المتداول.
وينبغي أن يتوقف القارئ عند هذه النسب طويلاً، لأنها تصف النشاط كما يمارس فعلاً من جمهور غير محترف، لا كما تصفه صفحات الدعاية. فإذا كانت الأغلبية تخسر، فالافتراض المعقول لمن يدخل هذا السوق لأول مرة هو أنه سيخسر أيضاً، وأن أي نتيجة أفضل تحتاج إلى سبب واضح لا إلى أمل.
وهذه النسب ليست ضمانة عن حالة أي حساب بعينه، ولا تنبئ بنتيجة فرد معين، لكنها تعمل كتحذير عام من طبيعة النشاط. ومن يقرأ رقماً من هذا النوع ثم يواصل التداول بأموال لا يستطيع خسارتها يكون قد تعرّض للخطر عن علم، لا عن جهل.
حماية العملاء والفجوات السعرية
تختلف أنظمة حماية العملاء اختلافاً جوهرياً بين الدول، وبين الكيانات التي ينتمي إليها الحساب داخل الوسيط نفسه. فقد يكون الحساب مسجلاً لدى كيان يخضع لرقابة جهة تنظيمية تعترف ببرامج تعويض أو بفصل أموال العملاء، وقد يكون مسجلاً لدى كيان آخر لا يخضع لمثل هذه الترتيبات أو يخضع لها بدرجة أقل. وهذه الفروق تظهر في اسم الكيان المذكور في العقد وفي الجهة التي تصدر الترخيص، لا في اسم العلامة التجارية التي يراها الزائر.
ومن ثمّ فعلى القارئ أن يتحقق بنفسه من الكيان المتعاقد معه، ومن الجهة التنظيمية التي تشرف عليه، ومن وجود أي برنامج تعويض أو حماية للإيداع، وأن يقرأ شروط العقد قبل فتح الحساب. ولا يقدم موقع litabrokereg.com أي ضمان بهذا الشأن، ولا يوصي بكيان بعينه، ولا ينيب عنه أحداً في هذه المراجعة.
أما من ناحية التنفيذ، فالسعر الذي يظهر على المنصة ليس دائماً السعر الذي تُنفذ به الأوامر. فقد تفتح السوق على سعر بعيد عن آخر سعر معروض، فتحدث فجوة سعرية تجعل أمر إيقاف الخسارة يُنفذ عند مستوى أسوأ، وقد يحدث انزلاق في التنفيذ عند تدفق الأخبار الاقتصادية أو عند ضعف السيولة. وهذه الظروف تجعل الخسارة المحتملة أكبر مما حُسب عند فتح المركز، وهي جزء من طبيعة السوق لا عيب فيه.
والأخبار المفاجئة، كقرارات أسعار الفائدة أو بيانات التضخم أو الأحداث الجيوسياسية، تزيد من حدة التقلب وتوسع الفروق السعرية، وقد تجعل إدارة المركز متعذرة لدقائق. ولا يستطيع المتداول في هذه اللحظات الاعتماد على أن المنصة ستغلق مركزه عند الحد الذي رسمه.
لماذا لا يعتد بالماضي
الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً على الأداء المستقبلي، ولا ينبغي التعامل معه كدليل على الكفاءة أو كضمان للنتيجة. فالسوق يتغير، والظروف التي أنتجت نتيجة سابقة قد لا تتكرر، والنتيجة نفسها قد تكون وليدة حظ لا مهارة، وقد تكون انتقائية في عرضها.
وينطبق هذا على الحسابات التجريبية وعلى العروض الترويجية وعلى النتائج التي ينشرها أي طرف. فالعرض التاريخي لسلسلة أرباح لا يقول شيئاً عن احتمال الخسارة في الصفقة القادمة، ولا عن قدرة صاحب الحساب على الاستمرار تحت ضغط مختلف. ومن يبني قراره على مقارنة نتائج سابقة يكون قد استبدل التحليل بالأمل.
وخلاصة ما تقدم أن هذه الوثيقة لا تعد بتعويض عن خسارة، ولا تقدم نصيحة، ولا تتحمل مسؤولية أي قرار. ومن يرغب في التواصل بشأن محتوى الموقع فليستخدم نموذج الاتصال الموجود فيه.


